وزارة الدفاع الباكستانية : فصل الجنوب عن الشمال يعتبر حلا للأزمة في اليمن !

قالت زارة الدفاع الباكستانية على موقعها الرسمي أن اليمن بلد معقد والسياسة اليمنية أكثر تعقيدا. غير أن صعود تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية أدى إلى اعتبار اليمن في المقام الأول من منظور الحرب على الإرهاب من قبل وسائل الإعلام وصانعي السياسات. مع صعود تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، ثم الثورة اليمنية في عام 2011، تهيمن على الدورات الإخبارية كان المعلقون الدوليون مفاجأة إلى حد ما عندما اجتاحت القوات الحوثية سانا في أواخر عام 2014. ويبدو أن وسائل الإعلام وصناع السياسات يجدون أنفسهم يبحثون عن إطار لترشيد وهذا التحول السياسي المفاجئ على ما يبدو. وقد تم الإبلاغ عن النزاع الحالي في اليمن في المقام الأول وتحليله من خلال إطار دولي وطائفي. وتتحدث معظم التقارير عن المتمردين الشيعة الحوثيين المدعومين من إيران التي تقاتل ضد حكومة سنية تدعمها الملكية الخليجية. في حين أن هذا بالتأكيد منظور صالح هو بعد واحد فقط من سلسلة من الصراعات المترابطة التي تتجذر في الانقسامات العميقة في المجتمع اليمني.     ولكي نبدأ في فهم الانقسامات في اليمن يجب أن نتذكر أن اليمن كبلد هو خلق حديث، وإلى حد ما، وخلق معظم القرن العشرين مقسمة إلى دولتين متنافستين. تعود الأصول الحديثة للدولة اليمنية الشمالية إلى إعادة تأسيس الإمامة في عام 1918 بعد هزيمة الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى. أدى الانقلاب الناصري المستوحى من عام 1962 والحرب الأهلية اللاحقة إلى إنشاء الجمهورية العربية اليمنية (يار) وبدأ فترة طويلة من الحكم العسكري الزائف في شمال اليمن تحت سلسلة من الرؤساء. ما أصبح جنوب اليمن استقلالها عن الحكم الاستعماري البريطاني في عام 1967 بعد فترة قصيرة من الصراع. أدت الحرب الأهلية الأخرى في جنوب اليمن إلى إنشاء الجمهورية اليمنية الديمقراطية الشعبية في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في عام 1969.     وكان لليمين علاقة معادية لمعظم وجودهما، على الرغم من أن النخب السياسية في كلا البلدين شددت على ضرورة التوحيد في نهاية المطاف. وازدادت حدة الانقسامات بين البلدين بسبب حربين قصيرتين حدوديتين فى عام 1972 وعام 1979، وحكومتا دعم ودعم المعارضين المنفيين من جارتهم. وجاءت التوحيد النهائي لليمن فجأة في عام 1990 بعد محادثات رفيعة المستوى بين الرئيس صالح ل يار والرئيس علي سالم البيض من الحزب الديمقراطي الديموقراطي. على الرغم من التوترات النقابية السياسية الرسمية بين النصفين من اليمن ظلت؛ ورأى قادة الجنوب أن الشمال كان مهمشا سياسيا واقتصاديا للجنوب. وقد سادت هذه التوترات في حرب أهلية قصيرة بين أيار / مايو وتموز / يوليه 1994 انتهت بانتصار الشمال.     الشعور في الجنوب، أن الحكومة في سانا هي "الحكومة الشمالية" التي تستغل وتضطهد الجنوب إذا كان أي شيء أصبح أقوى منذ الحرب الأهلية. بعد أن تم تطهير الجنوبيين الحرب بشكل فعال من مواقع السلطة والنفوذ في كل من الحكومة والجيش. وتم نقل معظم آليات الحكومة، وما يرتبط بها من وظائف، من عدن إلى سانا؛ في حين أن الوظائف التي لا تزال غالبا ما تذهب إلى المسؤولين الشماليين. وبالاقتران مع استغلال موارد النفط الجنوبية، على ما يبدو لصالح الشمال، تطورت حالة من السخط الشديد. وقد تجلى هذا السخط في حركة الحراك، وهي منظمة واسعة تأسست في عام 2007 حملت "حقوق الجنوب"، وشاركت بشكل كبير في الثورة اليمنية لعام 2011. وبينما تنقسم حركة الحراك بين أولئك الذين يطالبون باستقلال اتحادي أكبر والذين يسعون إلى الاستقلال الكامل إلا أنها تظهر جميعها إحساسا قويا بالهوية الجنوبية. لقد أصبح مفهوم "الحقوق الجنوبية" والهوية الجنوبية المنفصلة وسيلة رئيسية عبرت من خلالها جنوب اليمن عن استيائها من الوضع السياسي والاقتصادي الحالي.     وتتجلى فكرة جنوب منفصل بقوة في رد الفعل على تقدم الحوثيين إلى جنوب اليمن التاريخي. في حين أن بعض القوى التي تقاوم تقدم الحوثي جنوبا هي موالية للرئيس هادي تجدر الإشارة إلى أن الغالبية من المليشيات المتطوعين محليا والقوات الموالية علنا ​​لحركة الحراك. وعلاوة على ذلك، يبدو من الأدلة القولية أن نسبة كبيرة من هذه القوات تعنى بالدفاع عن منازلهم من الحوثيين بالدرجة الأولى؛ بدلا من القتال للدفاع عن الحكومة     لماذا هذا الأمر مهم؟ وإذا أراد المجتمع الدولي أن يحاول إيجاد حل للنزاع في اليمن، يجب عليه أولا أن يفهم الصراع. الصراع في اليمن لم يعد حقا عن الحكومة. الحوثيين يسيطرون على الحكومة في سانا وأجبروا الرئيس هادي على المنفى، والآن هو محاولة الحوثيين لتمديد حكومتهم في جميع أنحاء البلاد التي تقاوم. ولا ينبغي أن يكون الصراع في اليمن أكثر شمولية. ويملك كل من السعودية وإيران مصالح ثابتة في الصراع، وكلاهما "اختار الجانبين" ولكنه ليس وكيلهما

الاسم

.,4,أخبار الجنوب,1,أخبار حضرموت,132,أخبار محلية,120,حضرموت,1,رياضة,9,مقالات,16,ملفات,2,ملفات وتحقيقات,28,All,1,Mukalla,1,
rtl
item
المكلا الآن : وزارة الدفاع الباكستانية : فصل الجنوب عن الشمال يعتبر حلا للأزمة في اليمن !
وزارة الدفاع الباكستانية : فصل الجنوب عن الشمال يعتبر حلا للأزمة في اليمن !
https://lh3.googleusercontent.com/-aHQz5EpK5IQ/WN968AWHYvI/AAAAAAAADGg/A744YP30mV0/s640/a655b9fee1acc02726904ad6c1ec1a70.jpg
https://lh3.googleusercontent.com/-aHQz5EpK5IQ/WN968AWHYvI/AAAAAAAADGg/A744YP30mV0/s72-c/a655b9fee1acc02726904ad6c1ec1a70.jpg
المكلا الآن
http://www.mukalla-now.com/2017/04/blog-post.html
http://www.mukalla-now.com/
http://www.mukalla-now.com/
http://www.mukalla-now.com/2017/04/blog-post.html
true
5380281100081981187
UTF-8
Loaded All Posts Not found any posts شاهد الكل أقراء المزيد Reply Cancel reply Delete By الصفحه الرئيسيه PAGES POSTS View All أقرا أيضا LABEL ARCHIVE بحث ALL POSTS Not found any post match with your request الصفحه الرئيسيه الأحد الأثنين الثلثاء الأربعاء الخميس الجمعه السبت Sun Mon Tue Wed Thu Fri Sat January February March April May June July August September October November December يناير فبراير مارس Apr May Jun Jul Aug Sep Oct Nov Dec just now 1 minute ago $$1$$ minutes ago 1 hour ago $$1$$ hours ago Yesterday $$1$$ days ago $$1$$ weeks ago more than 5 weeks ago Followers Follow THIS CONTENT IS PREMIUM Please share to unlock Copy All Code Select All Code All codes were copied to your clipboard Can not copy the codes / texts, please press [CTRL]+[C] (or CMD+C with Mac) to copy